الزمخشري
395
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
الكثيرة وذلك في حمارة القيظ إلى شرائع المياه فيتسافدن فمن ذلك الزرافة وهي اشتركا وفلفل وقيل هي ولد النمر من الجمل . ابن عرس أشد عداوة للفأر من السنور . والشاة أشد فرقاً من الذئب منها من الأسد والنمر والببر ، مع كون هؤلاء أقوى عليها ، والحمام أفرق من الشاهين منه من الصقر والبازي . وإذا نبح كلب على رجل بالليل وألح عليه ولا حارس ولا سبيل إلى الفوت فدواؤه أن يقعد بين يديه مستخذياً مستسلماً فإنه إذا رآه كذلك شغر عليه ولم يهجه كأنه حين رآه تحت قدرته أراد أن يسمه بميسم ذل كما يجز الآسر ناصية الأسير . يرى الكلب العظم المدملج فيعلم أنه إن عضه رضه وإن ابتلعه استمرأه .