الزمخشري

368

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

ما خلق الله خيراً من الإبل إن حملت أثقلت وإن سارت أبعدت وإن حلبت أروت وإن نحرت أشبعت . قيل لأعرابي : ما الناقة القرداح قال : التي كأنها تمشي على أرماح . يريد طول القوائم . أهدى الرحيل بن الكلب ناقة لهشام بن عبد الملك فلم يقبلها . فقال : يا أمير المؤمنين أرددت ناقتي وهي هلواع مرياع مرباع مقراع مسياع ميساع حلبانة ركبانة . فضحك وقبلها وأمر له بألف درهم . المرياع : التي تقدم الإبل ثم تعود . والمرباع التي تعجل اللقاح والمقراع : التي تلقح أول ما يقرعها الفحل . والمسياع : السمينة من السياع قال القطامي : فلما أن جرى سمن عليها * كما بطنت بالفدن السباعا والهلواع : الخفيفة . والمسياع : الواسعة الخطو . دجاجة بن ذروة الضبي جاهلي : إبلي بحمد الله ضامنة القرى * إذا طرقها بالعشي الطوارق محبسة لابن السبيل تنوبها * حقوق وتبريها السنون العوارق الجمل يجب في المجهدة سنامه والكبش تقطع أليته وهما يصبران . الغنوي : إذا تصوب الرزم أرسلت الفحول في النعم فضربت في خيار الإبل ومتعطراتها وهي التي تتحسن للفحل بنقيها وحسن حالها .