الزمخشري
358
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
وأرى خلق القطاة فازدريها * ويملأ منظر الشهباء عيني وقال أيضاً : لعمر أبيك لو غير ابن شبل * هجا الشهباء قطعه الهجاء ولكن عرضه عندي وعرضي * إذا ميلت بينهما سواء في رسالة عبيد الله بن سليمان بن وهب : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان مقبلاً على حمار ومعه ابنه ( معاوية ) يقوده ويزيد يسوقه : لعن الله الراكب والقائد والسائق . عبد الحميد الكاتب : لا تركب الحمار فإنه إن كان فارهاً أتعب يدك وإن كان بليداً أتعب رجلك . فضل الرقاشي : نظر يوماً إلى حمار فاره تحت ابن قتيبة فقال : قعدة نبي وبذلة جبار . كان عيسى عليه السلام يسيح في الأرض فقيل له : لو اتخذت حماراً . فقال : أنا أكرم على الله من أن يبتليني بحمار . العير عار لا يركبه إلا عيار . ما ينبغي لمركب الدجال أن يكون مركب الرجال . يقولون إن الحمار مطية الدجال . المصنف : فإن الحمار ومن فوقه * حماران شرهما الراكب حمار عثرة نخرة ، تبوع للحجرة ، أي كثير العثار والتحير . قال ابن مكرم لنخاس : أريد أن تبتاع لي عيراً ليس بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر . إن خلا الطريق تدفق وإن كثر الزحام