الزمخشري

351

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

إلى السفاح بعده . وهرم وتحطم فكان لكرامته عليهم يحمل في محفة عاج وينقل من مرج إلى مرج . ساير عبد الحميد مروان فقال له : طالت صحبة هذه الدابة لك . فقال : من بركة الدابة طول صحبتها وقلة علتها قال : كيف سيرها قال : همها أمامها وسوطها عنانها وما ضربت قط إلا ظلماً . أراد علي بن هشام مسايرة شبيب بن شيبة فقال : كيف لي بها وأنا على برذون إن تركته وقف وإن ضربته قطف وأنت على فرس إن تركته سار وإن ضربته طار فحمله على فرس عتيق . أسامة بن سفيان البجلي : أمست بأكناف ذي قار مخيمة * وأنت في جحفل يهدي إلى الشام يخرجن من مستطير النقع دامية * كان آذانها أطراف أقلام كتب الأخفش سعيد بن مسعدة النحوي إلى المعذل بن غيلان : أردت الركوب إلى حاجة * فمر لي بفاعلة من دببت فأجابه : بريذننا يا أخي غامز * فأنعم وكن فاعلاً من عذرت لما غلب المختار بن عبيد الله على الكوفة وقع بينه وبين عدي بن حاتم فهم عدي بالخروج عليه ثم عجز لكبر سنه وقد بلغ مائة وعشرين سنة فقال :