الزمخشري

277

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

ولله مسؤولاً نوالاً ونائلاً * وصاحب هيجا يوم هيجا مجاشع إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر . حكيم : الشكر ثلاث منازل : ضمير القلب ونشر اللسان ومكافأة اليد . شاعر : أفادتكم النعماء مني ثلاثة * يدي ولساني والضمير المحجبا النبي صلى الله عليه وسلم : لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب ودين كما لا تصلح الرياضة إلا في نجيب . مر زياد بن أبيه بأبي العريان المكفوف فقال : رب أمر قد نقصه الله وعبد قد رده الله . فكتب به زياد إلى معاوية فأمر أن يبعث إليه بألف دينار ويمر به ففعل . فقال : رحم الله أبا سفيان كأنها تسليمته ونعمته فعرف معاوية ذلك فكتب إلى أبي العريان : ما لبثتك الدنانير التي حملت * أن لونتك أبا العريان ألواناً فكتب إليه جواباً : من يسد خيراً يجده حيث يطلبه * أو يسد شراً يجده حيثما كانا فأبعث لنا صلة تحيا النفوس بها * قد كدت يا ابن أبي سفيان تنسانا أعرابي : من كان مولى نعمتك فكن عبد شكره عليها . آخر : الكريم يرعى في حق اللفة وحرمة اللحظة . مسلم بن دارة : ما زلت أستجفي عائشة رضي الله عنها في قولها بمنة الله لا بمنتك . حتى سألت أبا زرعة الرازي فقال : ولت الحمد أهله .