الزمخشري

239

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

أنوفاً . أراد ضيقة الفرج طيبة المقبل والأنف . ووصف أعرابي امرأة فقال : ما ثديها بناهد ولا شعرها بوارد ولا بطنها بوالد ولا فوها ببارد . جنى شيخ من غسان على بعض ملوكهم فهرب إلى بلاد تميم فحالف زرارة بن عدس فخطب إليه ابنته علي بعض بنيه وقال : قد علمت أن بني أشرف قومهم وهم معبد ولقيط وحاجب وعلقمة فاختر لهذه الحجر أكرم فحل . فكره الشيخ قوله ودافعه . فلما مات زرارة قال لأهله : إن حكيمهم قد هلك وهؤلاء شباب ولست آمن أن يحملوني على ما أكره من انكاحهم . فاحتمل في جوف الليل . فلما بلغ المأمن أنشأ يقول : رغبت بها عن حاجب وابن أمه * لقيط وعن تلك الرجال الركائك ولو كنت في غسان أبرزت وجهها * وأنكحتها من بعض تلك الصعالك قال ابن لهيقة : قلت لزيد بن حبيب : إذا دخل رجل المسجد بأي رجليه يبدأ قال : أما سمعت ما يقول للعروس ضعي رجلك اليمنى على المال والبنين ؟ . لما وجه إلى عبد الملك رأس ابن الأشعث بعث به مع خادم له إلى امرأة من كندة كانت ناكحاً في قريش فلما رأته قالت : مرحباً بزائر لا يتكلم وملك بن ملوك طلب ما يستحقه فأبى عليه القدر . فأراد