الزمخشري
236
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
وذكر سابقة سلمان وفضله فقالوا : لا نزوجه ولكن إن أردت أنت زوجناك . فتزوجها ثم خرج فقال : يا أخي قد صنعت شيئاً وأنا أستحي منك وأخبره فقال سلمان : أنا أحق أن أستحي منك أخطب امرأة كتبها الله لك . خطب بنت دقيانوس غني وفقير فاختار الفقير فسأله الإسكندر فقال : كان الغني جاهلاً فكان يخاف عليه الفقر وكان الفقير عاقلاً فكان يرجى له الغنى . خطب رجل جارية فرد عنها وقيل : أنا سمعت ما قيل فيها : يظل خطابها ميلاً عمائمهم * كأن أنضاءهم أنضاء حجاج لها أب سيد ضخم وأخوتها * مثل الأهلة يسستثنيهم الهاجي قال بعض الخلفاء : الإمام ألذ مجامعة وأغلب شهوة وأحسن في التبذل وآنق في التذلل . فقال جليس له : لتردد دماء الحياء في وجه الحرة أحسن من تبذل الأمة . قالت امرأة الجماز له : أي شيء يطبب في هذا اليوم يا سيدي قال : الطلاق يا سيدتي . كانت عند بعض الملوك ثلاث نسوة فقال للفارسية : أي وقت هذا قالت : سحر قال : وما يدريك قالت : وجدت ريح الرياحين . وقالت العربية : وجدت برد خلخالي وقالت النبطية : كزني ما في بطني . أيمن بن خريم :