الزمخشري
216
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
عمر رضي الله عنه : أقل أهل المروءات أقدارا من كان الشعر دليل مروءته . وفد عمر بن أبي ربيعة على عبد الملك فرحب به وأجلسه على سريره فقال : يا أبا الخطاب هل أطرفتنا ببعض مديحك فقال : يا أمير المؤمنين إن آل المغيرة كانوا يمدحون ولا يمدحون ولست أول من أبدع ذلك فيهم . فقال : إذا كان الشاعر من قريش فليكن مثله . عيسى بن فرخانشاه : سحبان يقصر عن بحور بيانه * عجزاً ويغرق منه تحت عباب وكذاك قس ناطقاً بعكاظه * يعيي لديه بحجة وجواب استوفد الفضل بن سهل مسلم بن الوليد من البصرة إلى مرو فأمره بمعارضة دالية طرفة فكان يغدو ويروح يكتب بين كل سطرين سطراً فلما فرغ قال المأمون : تمن . قال : قرية القر بجرجان . فاشتريت له فهي اليوم لعقبه . كان شبيب بن شيبة المنقري أحد الخطباء المصاقع فأمره المهدي بقتل رجل من أسارى الروم فأبى فقال أبو الهول الحميري : فزعت من الرومي وهو مقيد * فكيف إذا لاقيته وهو مطلق فتح شبيباً عن قراع كتيبة * وأدن شبيباً من كلام يلفق