الزمخشري
185
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ولكل امرئ ما اكتسب " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " . عمر رضي الله عنه : أشقى الولاة من شقيت به رعيته . عثمان رضي الله عنه : ما يزع الله السلطان أكثر مما يزع بالقرآن . معاوية رضي الله عنه : ما أخاف على ملكي إلا ثلاثة : الحسين بن علي وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير قيل : فلم لا تقتلهم فقال : فعلى من أتأمر ؟ . زياد بن أبيه : طوبى لمن له دويرة تؤويه وتجارة تكفيه وجارية ترضيه ولا نعرفه نحن فنؤذيه . عبد الملك : أنصفونا يا معشر الرعية تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر وعمر . نسأل الله أن يعين كل على كل . الحجاج : جور السلطان خير من ضعفه لأن ذلك يخص وهذا يعم . أبو العباس السفاح : ما أقبح بنا أن تكون الدنيا بأيدينا وأولياؤنا خالون من أيادينا ! . قرأ الرشيد قوله تعالى : " أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي " فقال : لعنه الله ادعى الربوبية بملك مصر والله لأولينها أخس خدمي فولاها الخصيب . وكان على وضوئه . أخذ في مبايعة المهتدي بالله قبل أن يخلع المعتز نفسه فقال المهتدي : لا يجتمع أسدان في غابة ولا فحلان في عانة .