الزمخشري
174
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
سلمان فقال : بأبي وأمي إن هذا لكائن قال : نعم عندما يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الملح في الماء ولا يستطع أن يغير . قال : أو يكون ذلك قال : نعم يا سلمان إن أذل الناس يومئذ المؤمن يمشي بين أظهرهم بالمخافة إن تكلم أكلوه وإن سكت مات بغيظه . عمر رضي الله عنه : عنه صلى الله عليه وسلم : ويل لديان الأرض من ديان السماء إلا من أمر بالعدل وقضى بالحق ولم يقض على هوى ولا قرابة وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه . ربيعة الجرشي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني أعوذ بك من رجل عظيم سلطانه قليل وفاؤه لدينه هضام وعن آخرته نوام . أبو هريرة : أخنع الأسماء عند الله أن يقال له ملك الأملاك أي أذلها . ويروي أنخع أي اقتل . قال عمر رضي الله عنه لرجل : من سيد قومك قال : أحوجهم الدهر إلي . فقال عمر : هكذا المخاتلة عن الشرف . نزل عيسى عليه السلام دمشق فوجد ملكها يطعم الناس الطعام في صحاف الذهب والفضة فذهب هو وأصحابه إلى بردى فأخرجوا كسراً معهم فأكلوه وشربوا من الماء . ثم قال عيسى : لا تدخلوا على الملوك ولا تأكلوا من طعامهم ولا تعجبوا بما أوتوا واعجبوا مما يفعل بهم يوم القيامة . لزمت بعض أمراء بلخ كفارة يمين فسأل فقيهاً فقال : كفر بالصيام . فبكى . لأن في أمره بالصيام أن جميع ما يملكه حرام ولا شيء له . لقمان : لا تقارب السلطان إذا غضب ولا البحر إذا مد . لقمان : ثلاث فرق يجب على الناس مداراتهم : الملك المسلط والمرأة والمريض .