الزمخشري

164

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

كنى عن الخلافة بالعجوز . وقال كسرى لشيرين : ما أحسن هذا الملك لو دام ! فقالت : لو دام ما انتقل إلينا . مات بعض ملوك يونان فطلبوا ملكاً فأشير بواحد فقال فيلسوف : لا يصلح للملك لأنه كثير الخصومات فلا يخلو من أن يكون ظالماً والظالم لا يصلح للملك لظلمه أو مظلوماً والمظلوم أحرى أن لا يصلح لضعفه فقيل له : فأنت أحق بالملك . فملكوه . قيل لرجل : قد ولي أخوك فهلا أتيته . فقال : ما سرني له فأهنيه ولا ساءته فأعزيه فلم آتيه ؟ . عبيد الله بن زياد : نعم الشيء الإمارة لولا قعقعة البريد وتشرف المنبر . الخليع البصري الباهلي : ألا إنما المأمون لله محنة * مميزة بين الضلالة والرشد رأى الله عبد الله خير عباده * فملكه والله أبصر بالعبد مر طارق الشرطي بابن شبرمة في موكبه فقال : أراها وإن كانت تحب كأنها * سحابة صيف عن قليل تقشع اللهم لي ديني ولهم دينهم . فاستقضى بعد ذلك فعاتبه ابنه وذكره ما قال فقال : يا بني إن أباك أكل من حلوائهم فحط في أهوائهم . سمع أعرابي رجلاً يقع في السلطان فقال : ويحك إنك غفل لم تمسك التجارب وفي النصح لدغ العقارب وكأنني بالضاحك إليك باكياً عليك . مكتوب على باب نوبهار ببلخ قال بيوراسف : أبواب الملوك