الزمخشري

158

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

السلاح وخرجوا ليدفنوه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مروان في موالي بني أمية فمنعوه من دفنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان لعلي بن الحسين جليس مات له ابن فجزع عليه فعزاه ووعظه فقال : يا ابن رسول الله إن ابني كان من المسرفين على نفسه فقال : لا تجزع إن من وراء ابنك ثلاث خلال أما أولهن فشهادة ألا إله إلا الله محمد رسول الله والثانية شفاعة جدي عليه الصلاة والسلام والثالثة رحمة الله التي وسعت كل شيء . فأين يخرج ابنك من واحدة من هذه الخلال ؟ . قال آدم عليه السلام حين احتضر لابنه شيت : يا بني أوصيك أن تطلي جسدي بدهن ومر ولبان مما هبط به علي من الجنة فإنه إذا طلي به الميت لم ينفصل شيء من أعضائه حتى يبعثه الله . وأوصيك أن يكون معك دهن ومر ولبان حيث ما ذهبت فإن الشيطان لا يقربك وأوصيك أن تجعل جسدي في تابوت وتجعلني في مغارة في أوسط الأرض . ومات يوم الجمعة وصلى عليه في الساعة التي خرج فيها من الجنة في ست ليال خلون من نيسان وعمره تسع مائة وستون سنة . وناحوا عليه مائة وأربعين يوماً . وعن ابن عباس قبره بمسجد الخيف بمنى قال عطاء بلغني أن قبره مائة وأربعين يوماً . وعن ابن عباس قبره بمسجد الخيف بمنى قال عطاء بلغني أن قبره تحت المنارة التي وسط مسجد الخيف . وهب بن منبه : إن الكافر إذا وضع في لحده هبط به إلى سجين . وعن طاووس أنه قال لولده : يا بني إذا وضعتني في لحدي