الزمخشري

126

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

لأنفسهم . كان عمر رضي الله عنه : إذا سوى عليه فقال : اللهم أسلمه إليك الأهل والولد والمال والعشيرة وذنبه عظيم فاغفر له . محمد بن سعد المدني : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقبرة فنادى : يا أهل القبور ألا أخبركم بما حدث بعدكم تزوج نساؤكم وبيعت مساكنكم واقتسمت أموالكم فهل أنتم مخبرون بما عاينتم ثم قال : ألا إنهم لو أذن لهم في الجواب لقالوا : وجدنا خير الزاد التقوى . كتب على قبر عبد الله بن جعفر : مقيم إلى أن يبعث الله خلقه * لقاؤك لا يرجى وأنت قريب تزيد بلى في كل يوم وليلة * وتنسى كما تبلى وأنت حبيب كانت تعزية رسول الله صلى الله عليه وسلم آجركم الله ورحمكم . خرج علي عليه السلام في ليلة يوم الجمل ومعه شعلة من نار يتصفح وجوه القتلى فعثر على طلحة فقال : أعزز علي أبا محمد أن أراك معفراً تحت نجوم السماء في بطون الأودية ! شفيت نفسي وقتلت معشري إلى الله أشكو عجزي وبجري . نظر الحسن إلى رجل يجود بنفسه فقال : إن امرءً هذا آخره لجدير أن يزهد في أوله وإن امرءً هذا آخره لجدير أن يزهد في أوله وإن امرءً هذا أوله لجدير أن يخاف آخره . نظر فيلسوف إلى ميت ينقل فقال : حبيب ينقله أحباؤه إلى حبس الأبد . عزى رجل رجلاً فقال : جعل الله مصيبتك تاريخ ما تخشى ومفتاح ما تحب .