الزمخشري
101
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
إذا ضرجوها ساعة بدائها * وحل عن الكوماء عقد شظاظها فإنك ضحاك إلى كل صاحب * وأنطق من قس غداة عكاظها أعرابي : كان فلان قوالاً للحق قواماً بالقسط . قال رجل لآخر : أنت بستان الدنيا . فقال : وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان . وقال رجل لأبي عمر الزاهد صاحب كتاب الياقوتة في اللعنة : أنت والله عين الدنيا . فقال : وأنت بؤبؤ تلك العين . قال أعرابي ليحيى بن خالد : لولا ما أمسكت من رمق المكارم لقامت عليه المآتم . آخر : فلان حتف الأقران يوم النزال وربيع الضيفان عشية النزول آخر : فلان بحره مفعم وخصمه مفحم . آخر : هو نبعة أرومته وأبلق كتيبته ومدره عشيرته . ونابهم الذي عنه يفترون وبابهم الذي إليه يضطرون . آخر : ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها وإنه مع ذلك عذب في أفواه الأصدقاء . آخر : ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها وإنه مع ذلك عذب في أفواه كان ماضياً .