الزمخشري
442
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ما ذم إبلي عجم ولا عرب * خدودها مثل طواويس الذهب هذه حلي كانت نساء العرب تتخذها على خلقة أجنحة الطواويس . حذا علي لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعلين جديدين فلما رآهما استحسنهما فخر ساجداً ثم قال : أعوذ بنور وجهك إن استحسن شيئاً مما أبغضت فتصدق بهما ولم يلبسهما . قال فضيل في قوله تعالى : لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً : لا يستحسن شسعه على شسع أخيه . الأحنف : استجيدوا النعال فإنها خلاخيل الرجال . جابر بن عبد الله : تختم رسول الله صلى الله عليه وسلم في يمينه . ابن عمر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يذكر الشيء أوثق في خاتمه خيطاً . جعفر بن محمد : كان خاتم علي من ورق ونقشه : نعم القادر الله . كان لأبي نواس خاتمان أحدهما عقيق مربع وعليه : تعاظمني ذنبي فلما عدلته * بعفوك ربي كان عفوك أعظما والآخر حديد صيني وعليه : الحسن يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً . وأوصى عند موته أن يقلع الفص ويغسل ويجعل في فمه .