الزمخشري
300
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
مر علي رضي الله عنه بقاص فقال له : ما اسمك قال : أبو يحيى . قال : أنت أبو اعرفوني أيها الناس . عن أبي قلابة : ما أمات العلم إلا القصاص يجلس الرجل إلى القاص السنة فلا يتعلم منه شيئاً ويجلس إلى العالم فلا يقوم إلا وقد تعلق منه بشيء . نهى إبراهيم النخعي إبراهيم التيمي عن القصص فقيل له : رجع يقص قال : لم قيل لرؤيا رآها قال : وما هي قيل : رأى كأنه يقسم على جلسائه ريحاناً قال : ما أعلم الريحان إلا طيب الرائحة حسن المنظر إلا أن طعمه مر وكان يقول : ما أحد يبتغي بقصصه وجه الله إلا إبراهيم التيمي ولوددت أنه يفلت منه كفافاً . ابن المبارك : سألت الثوري من خير الناس قال : العلماء قلت : من الأشراف قال : المتقون قلت : من الملوك قال : الزهاد . قلت : من الغوغاء قال : القصاص الذين يستأكلون أموال الناس بالكلام قلت : من السفلة قال : الظلمة . سئل فضيل عن الجلوس إلى القاص قال : ليس هذا لله ليس هذا لله هذا بدعة . ما كان على عهد رسول الله ولا عهد أبي بكر وعمر قاص . ولكن إذا كان الرجل يذكر الله ويخوف فلا بأس أن يجلس معه . معاوية بن قرة : لتاجر يجلب إلينا الطعام أحب إلي من قاصين .