الزمخشري

281

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

كتب علي رضي الله عنه إلى زياد بن أبيه وأراد معاوية أن يخدعه باستلحاقه وقد عرفت أن معاوية يستزل لبك ويستغل غربك فاحذره فإنما هو الشيطان يأتي المؤمن من يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ليقتحم غفلته ويستلب غرته وقد كان من أبي سفيان في زمن عمر بن الخطاب فلتة من حديث النفس ونزعة من نزعات الشيطان لا يثبت بها نسب ولا يستحق بها إرث والمتعلق بها كالواغل المدفع والنواط المذبذب . وعنه رضي الله عنه : إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به ثم تلا : إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه الآية . ثم قال : إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته . أباق بن بديل الدبيري في ابنه الركض وكنيته أبو الذائد : أبوء لله بشكر الحامد * هو الذي أعطاك يابا الذائد أعرف منك منكبي وساعدي * وعفتي وكرم المشاهد