الزمخشري

261

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

ربما سرك البعيد من النا * س وكان القريب ناراً وعارا إبراهيم الصولي : وإن مقيمات بمنقطع اللوى * لأقرب من ليلى وهاتيك دارها العماني : نمته العرانين من هاشم * إلى الحسب الأشهر الأوضح إلى نبعة فرعها في السما * ومغرسها سرة الأبطح كان يقال لعمر بن الوليد بن عبد الملك فحل بني مروان وكان يركب معه ستون رجلاً لصلبه . قال المنصور لرجل من الهاشميين : متى مات أبوك وما سبب موته فقال : اعتل أبي رحمه الله ومات في وقت كذا رحمه الله . فقال الربيع : كم تترحم على أبيك بين يدي أمير المؤمنين فقال له الهاشمي : لا ألومك فإنك لم تعرف حلاوة الآباء . فضحك المنصور وخجل الربيع . بشر أعرابي ببنت فقال :