الزمخشري
251
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
فبعد مدة يسيرة ولي خراسان فأخذ الدهقان فضربه ألف سوط وصلبه . أراد يزيد بن عمر هبيرة قتل رجل فضاقت عليه الأرض برحبها فرأى في منامه من يقول : ما يسبق الإنسان قيد فتر * ما كان في اللوح عليه يجري فما أتى لذلك شهر حتى قتله أبو جعفر . أبو الخطاب علي بن عيسى بن الجراح مادح المقتدي : قدم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه على رسول الله عليه السلام من عند النجاشي وقد افتتح خيبر فتلقاه واعتنقه وقبل عينه وقال : بأبي أنت وأمي ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أو بقدوم جعفر ؟ .