الزمخشري

249

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

أخذ وامتاعاً بما وهب . فقال المأمون : ما تلد النساء مثل هذه . دخل عطاء بن أبي صيفي الثقفي على يزيد وهو أول من جمع بين التهنئة والتعزية فقال : رزيت خليفة الله وأعطيت خلافة الله . قضى معاوية نحبه فغفر الله ذنبه ووليت الرياسة وكنت أحق بالسياسة فاحتسب عند الله أعظم الرزية واشكر الله على أعظم العطية . كتب المعتصم إلى المأمون في فتح تيسر على يده : كتابي هذا كتاب مدل بالخبر لا مدل بالأثر . لرجل من بني تميم في المهدي حين ولي العهد : يا ابن الخليفة إن أمة أحمد * تاقت إليك بطاعة أهواؤها ولتملأن الأرض عدلاً كالذي * تاقت إليك بطاعة أهواؤها حتى تمنى لو ترى أمواتها * من عدل حكمك ما ترى أحياؤها وعلى أبيك اليوم بهجة ملكها * وغدا عليك إزارها ورداؤها شكا رجل إلى أبي العيناء امرأته فقال : أتحب أن تموت قال : لا والله الذي لا إله إلا هو ، فقال : لم ويحك وأنت معذب بها ؟