الزمخشري

206

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وكان الأسوار يكتب على نشابه اسم الملك واسم نفسه واسم امرأته فأخرج نشابة عليها اسمها فتطير من المرأة وقال : ردها فأدخل يده فأخرج الأولى ففكر وهرز فقال : زبان فإذا ترجمته أضرب ذاك فوضعها في كبد قوسه وقال : صفوا لي ملكهم فوصفوه بياقوتة بين عينيه فمغط في قوسه حتى إذا ملأها سرحها فأقبلت كأنها رشاء منقطع حتى صكت الياقوتة فصارت فضاضاً وفلقت هامته . [ شاعر ] : وسميته يحيى ليحيى فلم يكن * إلى رد أمر الله فيه سبيل تيممت فيه الفأل حين رزقته * ولم أدر أن الفأل فيه يفيل عائشة رضي الله عنها : كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتاه جبريل فقال : بسم الله أرقيك من كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر كل ذي عين . وعنها : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال : أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقماً . وعنها : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه