الزمخشري
161
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
كأن فؤاده قلقاً * لسان الحية الفرق تكاد غروب دمعته * تعم الأرض بالغرق شاعر : وأحوال أبت إلا التباساً * تبث الشيب في رأس الوليد وتقعد قائما بشجا حشاه * وتبعث للقيام حبي القعود وأضحت خشعاً منها نزار * مركبة الرواجب في الخدود بقي والله مغموزاً مقروعاً صفاته مسلوخاً شواته . ابن عيينة : الدنيا كلها غموم فما كان منها من سرور فهو ربح . العتبي : إذا تناهى الغم انقطع الدمع بدليل أنك لا ترى مضروباً بالسياط ولا مقدماً إلى ضرب العنق يبكي . شعيب بن الحبحاب : الحزن ينضو كما ينضو الخضاب ولو بقي الحزن على أحد لقتله . تزوج مغن نائحة فسمعها تقول : اللهم أوسع علينا في الرزق . فقال : يا هذا إنما الدنيا فرح وحزن وقد أخذنا بطرفي ذلك إن