الزمخشري
147
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
المال فأخذ خريطة دراهم وقيل فيه : لقد باع شهر دينه بخريطة * فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وضرب بخريطة شهر المثل فيما يختزله المتسمون بالستر من أموال الناس . كان للمأمون خادم يتولى وضوءه فيسرق طساسه فقال له يوماً : كم تسرقها فهلا تأتيني بها فأشتريها منك قال : بدينارين . فاشتراها منه وقال : فهذه الآن في أمان قال : نعم قال : فلنا فيها كفاية إلى دهر . لو خلا بالكعبة لسرقها . ذكر هشام بن محمد بن السائب الكلبي : أن بابك بن ساسان كان يغشى البيت وآخر ما زاره دفن فيه غزالاً من ذهب عيناه من ياقوت وفي أذنيه شنفان من ذهب بدرتين والسيوف القلعية التي لم تكن إلا لفارس . وهو الغزال الذي سرقه أبو إهاب . وذلك أنه كان أبو إهاب وديك