الزمخشري

126

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

أصبح الملك ثابت الأساس * بالبهاليل من بني العباس أمر أبا الجهم الحرسي بضرب أعناقهم فقال له سليمان : قدم ابني حتى احتسبهما فضرب أعناقهما ثم ضرب عنقه . لما جاء نعي الحسين رضي الله عنه وسخط على قاتله المدينة خرجت بنت عقيل بن أبي طالب وحفدتها يقولون : ماذا تقولون إن قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * نصف أسارى ونصف ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي قال أبو زكار المغني : كنت عند جعفر بن يحيى فسألني أن أترنم بقوله : فلا تبعد فكل فتى سيأتي * عليه الدهر يطرق أو يغادي ولو فديت من حذر المنايا * فديتك بالطريف وبالتلاد فما تم الصوت حتى دخل مسرور فقال له : ما شأنك قال : أمرت بضرب عنقك . قال جعفر : أشهد الله الذي لا إله إلا هو وأشهدك