الزمخشري
466
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
أبو مسلم صاحب الدولة : أدركت بالجد والتشمير ما عجزت * عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا ما زلت أسعى بجهدي في دمارهم * والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا حتى ضربتهم بالسيف فانتبهوا * من رقدة لم ينمها قبلهم أحد ومن رعى غنماً في أرض مسبعة * ونام عنها تولى رعيها الأسد إذا هم بأمر هان علاجه وانفتح رتاجه . فلان يستعير السيف حده ويتعلم الليث جده . فلان لا يجف لبده إذا لم يفتر . هو في طلبه قاضي نذور . أخف من حسوة طائر ولفتة ناظر ومن لمعة بارق وخلسة سارق . أخف من جلسة منتهز ، وخلسة مستوفز . فلان لا يتزعزع عما يرتئيه ولا يستنزل عما ينتويه . [ شاعر ] : تسنم ظهر مفخرة أنيخت * لتركبها ولا تك بالهيوب ما أدري على البرق سار أم على البراق والشنفري هو أم