الزمخشري

404

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

إن كان الشغل محمدة فإن الفراغ مفسدة . حجام ساباط مثل في الفراغ وهو ساباط المدائن كان به حجام إذا مر به البعوث حجمهم بسيئة إلى وقت القفول . وقيل : حجم مرة أبرويز فأمر له سماً أغناه عن الحجامة فلم يزل فارغاً مكفياً . قال ابن بسام : دار أبي العباس مفروشة * ما شئت من بسط وأنماط لكنما بعدك من خبزه * كبعد بلخ من سميساط مطبخه قفر وطباخه * أفرغ من حجام ساباط وكان ابن الرومي إذا ذكر أبا حفص الوراق سماه وراق ساباط لفراغه . إخلع علي ساعة من ساعاتك . أي تفرغ لي . أنس رفعه : أشد الناس حساباً يوم القيامة المكفي الفارغ . قدامة بن جعفر : كنت مروياً في أمر آتيه أم أذره فأنشدت في المنام :