الزمخشري

332

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

طلبت رضاك فإن عزني * عددتك ميتاً وإن كنت حيا سأل سفيان بن الأبرد الكلبي هنداً بنت أسماء بن خارجة امرأة الحجاج أن تكلمه في شأنه فمطلته فقال : أعاتب هنداً والسفاه عتابها * وماذا أرجى من معاتبتي هندا أغيب فتنسى حاجتي وتصوغ لي * حديثاً إذا ما جئتها يقطر الشهدا قال مدني لأبي مروان القاضي : أيها القاضي إلى متى استمطرك غيث الجميل واستطلعك شمس الإحسان وأنت تخوف برعد المطل . وتؤنس ببرق التسويف . كاتب : أنت فتى المجد ومعدن الحرية ووطن الأدب ومن كانت هذه صفاته فالخروج عن مودته جهل فضلاً عن الدخول في عداوته . وأنا وأنت أخوا مودة ورحم المودة أمس من رحم القرابة فكيف رشت سهامك أم كيف امتحنت بعداوتك ولكنه كما قال : بلي قد تهب الريح من غير وجهها * ويقدح في العود الصحيح القوادح أبو الزبرقان الكاتب : صحبتك إذ أنت لا تصحب * وإذ أنت لا غيرك الموكب وإذا أنت تكثر ذم الزمان * ونفسك نفسك تستحجب