الزمخشري

242

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

عهد له بالشبع . أو أبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى وأكباد حرى أو أكون كما قال : - وحسبك داء أن تبيت ببطنة * وحولك أكباد تحن إلى العقد أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون لهم أسوة في جشوبة العيش فما خلقت ليشغلني أكل الطيبات كالبهيمة المربوطة همها علفها أو المرسلة شغلها تقممها تكترش من أعلافها وتلهوا عما يراد بها . وكأني بقائلكم يقول : إذا كان هذا قوت ابن أبي طالب فقد قعد به الضعف عن قتال الأقران ومنازل الشجعان ألا وإن الشجرة البرية أصلب عوداً والروائع الخضرة أرق جلوداً . وأيم الله يميناً استثنى فيها بمشيئة الله لأروضن نفسي رياضة تهش معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوماً وتقنع بالملح مأدوماً . جرير : إن الهجيم قبيلة ملعونة * ثط اللحي متشابهوا الألوان لو يسمعون بأكلة أو شربة * بعمان أضحى جمعهم بعمان متأبطين بنيهم وبناتهن * صعر الأنوف لريح كل دخان نزل جدي بن قيس بن تدول بن بختر الطائي بكلفة بن قعين