الزمخشري
233
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
قد رسم التطفيل في وجهه * هذا حبيس في سبيل الطعام بنان الطفيلي : عصعص عنز خير من طاس أرز . ثلاثة تضني : - سراج لا يضيء ورسول بطيء ومائدة ينتظر لها من يجيء . بني بدوي على أهله ولم يولم ، فاجتمع فتيان الحي يطوفون بخبائه وهم يقولون : أولم ولو بيربوع * أو بقراد مجدوع قتلنا من الجوع قيل لطفيلي : فيم لذتك قال في مائدة منصوبة ونفقة غير محسوبة عند رجل لا يضيق صدره من البلع ولا تجيش نفسه من الجرع . خير الغداء بواكره وخير العشاء بواصره . قيل لشامي : أي الطعام أطيب قال : ثريدة موسعة زيتاً أخذ أدناها فنقض أقصاها تسمع لها رقيباً في الحنجرة كتقحم بنات المخاض في الجرف . مضغت أعرابية علكاً فقيل لها كيف ترينه قلت : تعب الأضراس وخيبة الحنجرة . شاعر : بالملح يدرك ما يخشى تغيره * فكيف بالملح إن حلت به الغِير آخر : وما رصفت النقل تبغي به * تحسينه لكن لكي تحميه