الزمخشري
227
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
حضرت الصلاة صلى خلف علي رضي الله عنه فإذا قيل له قال مضيرة معاوية أدسم وأطيب والصلاة خلف علي أفضل . فكان يقال له شيخ المضيرة . كان في ملوك بني غسان المروءة والترفه وطيب الأطعمة فقيل ثريدة بني غسان فالوذج ابن جدعان ومضيرة ابن أبي سفيان . كانت الأكاسرة تحظر السكباجة على العامة ويقولون هي للملوك حتى ملك أبرويز فأطلقها لهم . وكان يقول موسى بن الفرات : السكباجة مخ الأطعمة . قال أعرابي لأهله : أين بلغت قدركم ؟ قالت : قام خطيبها . أرادت الغليان . ابن الرومي : ما أن رأينا من طعام حاضر * نعتده لفجاءة الزوار كمهيأين من المطاعم فيهما * شبه من الأبرار والفجار هام وأرغفة نقاء بضة * قد أخرجت من جاحم فوار كوجوه أهل الجنة ابتسمت لنا * مقرونة بوجوه أهل النار علي بن الحسين عليهما السلام : تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم بنفسه وأهله أما تسمع قوله : وامرأته قائمة .