الزمخشري

183

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

أبا هانئ لا تسأل الناس والتمس * بكفيك فضل الله فالله واسع فلو تسأل الناس التراب لأوشكوا * إذا قيل هاتوا أن يملوا فيمنعوا عبد الله : جاء رجل إلى رسول الله فقال : إن بني فلان أغاروا على إبلي وبقري وغنمي : فقال : ما أصبح عند آل محمد غير هذا المد فيسل الله . فرجع إلى امرأته فحدثها فقال : نعم المردود إليه . فرد الله نعمه إليه أوفر ما كانت . فقال رسول الله فحمد الله وأثنى عليه وأمر الناس أن يسألوا الله ويرغبوا إليه فقرأ : ومن يتق الله يجعل له مخرجاُ . أدل فأمل وألحف فأجحف وأوجف فأعجف . ما هي استماحة إنما هلي استباحة . من أراد أن يطاع فليسأل ما يستطاع . فلان خفيف المشقة . أي قليل السؤال . هو كريم المعتصر . أي هو كريم عند السؤال . أعرابي : إن لم يكن عنده ورق لخابطه فإن عوده لين لهاصر . [ شاعر ] : ألا يكن روقي غضاً يراح به * للمعتنين فأنى لين العود