الزمخشري

154

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

سيئة من سيئاته عليك وعليه لعنة الله . فما تقولين فيّ قالت أولك لزنية وآخرك لدعوة وأنت فيما بين ذلك جبار عنيد . طاووس : ما شفاني أحد من الحجاج ما شفاني يمني قال له الحجاج وهو يطوف يا يمني كيف خلفت محمد بن يوسف قال عظيماً سميناً . قال : لست عن السمن أسألك ولكن عن عدله في رعيته قال : خلفته ظلوماً غشوماً . قال : كيف لا تشكوه إلى من فوقه قال : ذاك والله أشر منه قال : تعرفني قال : نعم أنت الحجاج بن يوسف . قال : تعرف مكانه مني قال : نعم هو أخوك قال : فلم يمنعك ذلك أن قلت ما قلت قال : أترى مكان الله أهون عندي من مكانك قال : أي العرب خير قال : بنو هاشم . قال : لم قال : لئن محمداً صلى الله عليه وسلم منهم . قال : وأياهم شر قال : ثقيف . قال : لم قال : لئن الحجاج منهم . فدعا بعشرة آلاف فأعطاه ثم قال : يا طاووس هذا رجل لا تأخذه في الله لومة لائم . قال موسى عليه السلام : أي عبادك أسعد قال : من آثر هواك على هواه وغضب لي غضب النمر لنفسه .