الزمخشري

133

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وهو جبل في وسط المدينة ثمانية أميال . وعن العباس لما ولي الناس يوم حنين : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذاً بثفر بغلته الشهباء فشجرتها بالحكمة وكنت رجلاً صيتاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى من الناس من رأى وأنهم لا يلوون على شيء يا عباس أصرخ : يا معشر الأنصار يا أصحاب السمرة فناديت فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنت إلى أولادها . أتى عبد الملك بن صالح وفود من الروم فأخفى بعض من في المجلس عطسته فقال له : هلا إذ كنت لئيم العطاس كز الخيشوم أتبعت عطستك صرخة تخلع بها قلب العلج ! . وكان الرشيد جمهورياً فقال فيه بعض العرب وهو يطوف بالبيت : جهير الكلام جهير العطاس * جهير الرواء جهير النعم ويخطو على الأين خطو الظليم * ويعلو الرجال بخلق عمم