الزمخشري
119
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
له الحجر وإن الفحل يهدر فتضبع له الناقة وإن التيس ينب فتستدر له العنز وإن الرجل يغني فتشبق له المرأة . قيل لإسحاق الموصلي : كيف وجدت بني مروان في اللهو قال : أما معاوية وعبد الملك وسليمان ومروان فكانت بينهم وبين الندماء المغنين ستارة لئلا يظهر منهم طرب الخلفاء للغناء وأما أعقابهم فكانوا لا يتحاشون ولم يكن أحد منهم في مثل حال يزيد بن عبد الملك في السخف قيل : فعمر بن عبد العزيز قال : ما طن في سمعه حرف قط من الأغاني بعد ما أفضت إليه الخلافة وقبلها كان يسمع من جواريه خاصة . قيل فيزيد الناقص قال : ما بلغني أنه سمع الغناء قط كان يظهر التأله ويقول بالقدر . الزهري : قال لي الرشيد : من بالمدينة حرم الغناء ؟ قلت :