الزمخشري

67

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

قال : أتخوف أن لا نبلها قال : أن تخوفت فأنقعها من أول الليل . روى الشعبي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : تسحروا ولو أن يضع أحدكم أصبعه على التراب ثم يضعها في فمه . فقال رجل في المجلس : أي الأصابع فتناول الشعبي إبهام رجله وقال هذه . قال رجل ليعقوب فقيه سجستان : إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر للغسل إلى أين أتوجه إلى القبلة أم إلى غيرها قال : أفضل ذلك أن يكون وجهك إلى ثيابك التي تنزعها . وسأله آخر : إذا شيعنا جنازة فقدامها أفضل أن نمشي أم خلفها قال : أجهد أن لا تكون عليها وأمضى حيث شئت . جاء رجل إلى الشعبي فقال : أصاب ثيابي التوت قال : أغسله قال : بم أغسله قال : بالخل والأنجذان . تذاكروا سوء سيرة الحجاج فقال رجل : امرأته طالق أن غفر الله للحجاج فقيل له : حلفت على غيب فسل عن يمينك فاختلفوا عليه وقالوا : تجنب امرأتك فسأل عمرو بن عبيد فقال : شد يديك بامرأتك فإن غفر الله للحجاج ذنوبه لم يتعاظمه أن يغفر لك هذا الذنب الواحد . وروي فإن يغفر الله للحجاج فما ذنبك في جنب ذنبه إلا شوى . سأل طاهر بن الحسين أبا النبيه منذ كم دخلت العراق قال : منذ عشرين سنة وأنا أصوم منذ ثلاثين سنة . فقال طاهر سألناك عن مسألة فأجبت عن ثلاث .