الزمخشري

56

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

قال ملك لوزير : ما خير ما يرزقه العبد قال : عقل يعيش به قال : فإن عدمه قال : أدب يتحلى به قال : فإن عدمه قال : فمال يستره قال : فإن عدمه قال : فصاعقة تحرقه فتريح منه العباد والبلاد . قال عبد الملك لأعرابي : الناقة إذا كانت تمنع الحلب قومتها العصا فقال : إذن تكفأ الإناء وتكسر أنف الحالب . علي رضي الله عنه : إذا ازدحم الجواب خفي الصواب . غنى إبراهيم الرشيد فقال له : أحسنت أحسن الله إليك فقال : يا أمير المؤمنين إنما يحسن الله إلي بك فأمر له بمائة ألف درهم . قال معاوية لعقيل : ما أبين الشبق في رجالكم يا بني هاشم ! ! قال : لكنه في نسائكم أبين يا بني أمية . حضر أبو عبد الرحمن الحنفي ورجل من المجبرة مجلس والي البصرة فأتى بطرار أحول فقال الوالي للمجبر : ما ترى فيه قال : يضرب خمس عشرة درة وسأل أبا عبد الرحمن فقال : ثلاثين خمس عشرة لطره وخمس عشرة لحوله فقال : يا أبا عبد الرحمن أضربه على الحول قال : نعم إذا كانا جميعا من خلق الله فما جعل الضرب على الطر أحق من جعله على الحول ؟ قال : نعم ، إذا كان جميعا من خلق الله ، فما جعل الضرب على الطر أحق من جعله على الحول ؟ . كان بالكوفة رجل يحدث عن بني إسرائيل ويكذب فقال له