الزمخشري
485
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
علي رفعه : إذا سميتم الولد محمداً فأكرموه ووسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجهاً . وعنه : ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوه في مشورتهم إلا خير لهم . وما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه أحمد أو محمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين . دخل أرطأة بن سهبة على عبد الملك فأنشده : رأيت المرء تأكله الليالي * كأكل الأرض ساقطة الحديد وما تبقى المنية حين تأتي * على نفس ابن آدم من مزيد وأعلم أنها ستكر حتى * توفي نذرها بأبي الوليد فارتاع عبد الملك وتغير وقدر أنه أراده لتكنيه بأبي الوليد فقال يا أمير المؤمنين إنما أردت نفسي . من آداب الملك أن تتجنب نحو هذا وعلى الشاعر أن لا يشبب بامرأة يوافق اسمها اسم بعض نسائهم . كان يقال لخويلد بن أسد بن عبد العزى أبو الخسف لقوله :