الزمخشري

481

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وقال الأصمعي : الخوز الفعلة الذي بنو الصرح لفرعون سمو بخوز وهو الخنزير بالفارسية ولما جاء الإسلام وأقامت العرب بها اتقوا من هذا الاسم فبذلوا لأصحاب السلطان أموالاً حتى غير الأخواز بالأهواز . جمع أبو بكر بن دريد ثمانية أسماء في بيت : فنعم أخو الجلي ومستنبط الندى * وملجأ محزون ومفزع لاهث عياذ بن عمرو بن الحليس بن عامر * بن زيد بن مذكور بن سعد بن حارث قالوا : لم تكن الكنى لشيء من الأمم إلا للعرب وهي من مفاخرها . وقال عمر رضي الله عنه : أشيعوا الكنى فإنها منبهة . والتكنية إعظام قلما كان لا يؤهل له إلا ذو شرف في قومه قال : أكنيه حين أناديه لا كرمه * ولا ألقبه والسوأة اللقب وقيل في قوله تعالى : ( فقولا له قولا لينا ) ، كنياه . وقال البحتري : يتشاغفن بالصغير المسمى * موبصات وبالكبير المكنى وقال ابن الرومي : بكت شجونها الدنيا فلما تبينت * مكانك منها استبشرت وتثنت وكان ضئيلاً شخصها فتطاولت * وكانت تسمى ذلة فتكنت