الزمخشري
421
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
قال عبيد الله بن يحيي لأبي العيناء : كيف كنت بعدي قال : كنت في أحوال مختلفة شرها غيبتك وخيرها أوبتك . وصف العباس بن الحسن العلوي جليساً له فقال : جليسه لطيب عشرته أطرب من الإبل على لحن الحداء ومن الثمل على شدو الغناء . النبي صلى الله عليه وسلم : انزلوا الناس على منازلهم . مع التغالب النحاب . عنه عليه الصلاة والسلام : فرق بين معد تجاب . قال المأمون لثمامة : ارتفع قال يا أمير المؤمنين لم يفي شكري بموضعي هذا وأنا أبعد عنك إعظاماً لك أقرب منك شحاً عليك . صافح أبو العمثل عبد الله بن طاهر عند قدومه من سفر فقبل يده فقال عبد الله : كيف كنت بعدي قال : إليك مشتاقاً وعلى الزمان عاتباً ومن الناس مستوحشاً فأما الشوق فلفضلك وأما العتب على الزمان فلمنعه منك وأما الاستيحاش من الناس فإن أراهم بعدك . فاحتسبه ، فلما حضر الشراب سقاه بيده فقال :