الزمخشري

405

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وفي حديث ابن عباس : ليس في العنبر زكاة إنما هو شيء دسره البحر . شاعر : والمسك بينا نراه ممتهناً * بفهر عطاره وساحقه حتى تراه بعارضي ملك * أو موضع التاج من مفارقه الصنوبري في استهداء المسك : والمسك أشبه شيء بالشباب فهب * بعض الشباب لبعض العصبة الشيب وجد رجل قرطاساً فيه اسم الله فرفعه وكان عنده دينار فاشترى به مسكاً فطيبه فرأى في المنام كأن قائلاً يقول له : كما طيبت اسمي لأطيبن ذكرك . أبو هريرة عنه عليه السلام : لا تردوا الطيب فإنه طيب الريح خفيف المحمل . سرق أعرابي نافجة مسك فقيل له : ومن يغلل يأت بما غل يوم لقيامة . فقال : إذن أحملها طيبة الريح خفيفة المحمل . تبخر بعض الأمراء وعنده مزيد ففرطت منه رويحة خفيفة ،