الزمخشري
383
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
الله ومن إعطاء المال سحاً . الحسن : الذكر ذكران ذكر الله بين نفسك وبين الله ما أعظمه أعظم أجره ! وأفضل من ذلك من ذكر الله عندما حرم الله تعالى . سفيان بن عيينة : إذا اجتمع قوم يذكرون الله اعتزل الشيطان والدنيا فيقول الشيطان للدنيا : ألا ترين ما يصنعون فتقول الدنيا : دعهم فإذا تفرقوا أخذت بأعناقهم إليك . داود عليه السلام : إذا رأيتني أجاوز مجالس الذاكرين إلى مجالس الغافلين فاكسر رجلي فإنها نعمة تنعم بها علي . دخل أبو هريرة السوق فقال : أراكم ها هنا وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم في المسجد . فذهبوا إلى المسجد وتركوا السوق فقالوا يا أبا هريرة ما رأينا ميراثاً يقسم فقال : ماذا رأيتم قالوا : رأينا قوماً يذكرون الله ويقرؤون القرآن قال : فذلك ميراث محمد . عتبة بن الوليد : كانت امرأة من التابعين تقول : سبحانك ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله ! فزدت من عندي : وما أوحش الطريق على من لم تكن أنيسه ! مناجاة عبد الله الفقير إليه : اللهم أن الآمال منوطة بكرمك فلا تقطع علائقها بسخطك اللهم هذا عبدك الجاني جاث بين يديك لائذ بحقوي عفوك فانفح له بسجل من رحمتك وحام عليه من مناجاة الخيبة ضميره وإن يزول لضيق القنوط عن سعة رجائه اللهم إني أبرأً من الحول والقوة إلا بك وأرباً بنفسي عن التوكل على غيرك اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معط لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد .