الزمخشري

381

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

قال : أن يكن عندك ما يوافق أهل بلدي حمدت الله وقبلته وإن تكن الأخرى لم أكن أول من ساق إلى أهله ذلاً فأشربه واستريح فأخذه منه خالد وقال : باسم الله وبالله رب الأرض والسماء باسم الذي لا يضر مع اسمه شيء ثم شربه فعلته غشية ثم رشح جبينه وقام كأنما نشط من عقال . فرجع الشيخ إلى قومه قال : جئتكم من عمد شيطان أعطوا هؤلاء ما سألوا . فصالحوهم على مائة ألف درهم . أتي عمر رضي الله عنه برجل وجب عليه الحد فأمر أن يقام عليه فجعل يسبح فقال عمر : خفف عنه الضرب فإن المجلود لا يسبح إلا وفي قلبه توبة . تعالى الله ما ألطف صنعته وأحسن صبغته . عمر بن عبد العزيز : ما أحسن تعزيه أهل اليمن ! لا يحزنكم الله ولا يفنيكم وأثابكم ما أثاب المتقين وأوجب لكم الصلاة والرحمة . الحسن : ثمن الجنة لا إله إلا الله . أوحى الله إلى موسى : مر ظلمة بني إسرائيل أن يقلوا من ذكر الله فإني أذكر م ذكرني منهم باللعنة حتى يسكت . فضيل : بلغني أن أكرم الخلائق على الله يوم القيامة وأحبهم إليه وأقربهم منه مجلساً الحمادون على كل حال .