الزمخشري
370
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
نفسه فإن الله أجاب دعاء شر الخلق إذ قال : رب فانظرني . عن بعضهم : أنى أسأل الله منذر عشرين سنة حاجة وما أجابني وأنا أرجو الإجابة سألته أن يوفقني لترك ما لا يعنيني . عنه عليه السلام : إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الإجابة فليقل : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ومن أبطأ عنه من ذاك شيء فليقل : الحمد لله على كل حال . ومن الآداب أن يفتح بالذكر ولا يبدأ بالسؤال . عن سلمة بن الأكوع : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الدعاء إلا قال : سبحان ربي الأعلى الوهاب . وعن أبي سليمان الدارني : من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يسأل حاجته ثم يختم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن بدع ما بينهما . أعرابي : لا ترك الله له شفرا ولا ظفرا ، أي عينا ولا يدا . جعل الله رزقك فوت فمك : أي تنظر إليه ولا تقدر عليه . حمل رزام بن حبيب إلى طحان طعاماً فقال : أنا مشغول عنك فقال : إن طحنت وإلا دعوت على حمارك ورحاك قال : أو مستجاب الدعوة أنت قال : نعم قال : قال : فادع الله تعالى أن يصير