الزمخشري
309
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
أنواع الفسوق وهو يقولها مع ذلك - وإذا أذنب الرجل أصبح مكتوباً على باب داره فعلت كذا فإن تاب من ساعته وإلا لم تقبل توبته . قدم المهدي البصرة وأراد أن يصلي بالناس في جامعها فقال أعرابي : يا أمير المؤمنين لست على طهر وقد رغبت إلى الله تعالى في الصلاة خلفك . فقال : انتظروه رحمكم الله ودخل المحراب ووقف إلى أن قبل له : قد جاء الرجل فكبر فعجب الناس من سماحة خلقه . لما ولي الهادي صلى بالناس الغداة في داره فأرتج عليه فهابوه أن يلقنوه فقرأ أليس منكم رجل رشيد ، ففتحوا عليه .