الزمخشري
254
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ذلك الرئي ملكاً فادعت النبوة وتجهزت إلى مسيلمة وتزوجته وآمنت به بعد تكذيبها له . وقال قيس بن عاصم : أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها * وأصبحت أنبياء الله ذكرانا فلعنة الله والأقوام كلهم * على سجاح ومن بالإفك أغرانا أعني مسيلمة الكذاب لا سقيت * أصداؤه ماء مزن حيثما كانا أرسل الله محمداً قمرا منيرا وقدرا مبيرا .