الزمخشري

196

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

الثلج والخلاف فقال له : أخلع قميصك فجعل يعالج زره فأبطأ فطأطأ رأسه يريد أن يتعاطاه بيده ثم قال : يا أبا سعيد مالي أراك منهوك الجسم لعل ذلك من سوء ولاية وقلة نفقة ألا نأمر لك بخادم لطيف ونفقة توسع بها على نفسك ! قال : إني من الله في سعة وإني منه لفي عافية ولكن الكبر والحر فقال : لا والله ولكن العلم بالله والزهد فيما نحن فيه . قيل لأعرابي : أتعرف الجمال قال : أي لعمري قالوا : وما هو قال : عظم الأنف وسعة الشدق ، وضخم القدمين والكفين . خطب رجل عظيم الأنف امرأة فقال لها : قد علمت شرفي وأنا كريم المعاشرة محتمل للمكاره فقالت : ما أشك في احتمالك المكروه مع حملك هذا الأنف منذ أربعين سنة . ابن الرقيات : زعم ابن قيس وهو غير مكذب * أن القباح بقوتهن عوال إن القباح على الرجال رزية * لا تنكحن قبيحة بقبال سأل ابن قريعة القاضي رجل عن حد القفا يريد تخجيله فقال : ما اشتمل عليه جربانك ومازحك فيه إخوانك وأدبك عليه سلطانك وباسطك فيه غلمانك هذه حدود أربعة . كان واصل بن عطاء طويل العنق فنظر إليه رجل يوماً فقال :