الزمخشري
155
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
الباب الثالث والعشرون الخير والصلاح وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم وأحوالهم ، وما جاء فيهم وعنهم النبي صلى الله عليه وسلم : الخير عادة والشر لجاجة . صهيب عنه عليه الصلاة والسلام : عجباً لأمر المؤمن وإن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن أن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له . سئل علي رضي الله عنه عن الخير فقال : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم عملك وإن تباهي الناس بعبادة ربك فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله ولا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب ذنوباً فهو يتداركها بالتوبة ،