الزمخشري
149
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
نار دهماء فلتحرقن دار أسماء فذكر ذلك لأسماء بن خارجة فقال : أو قد سجع بي أبو إسحق هو والله محرق داري فهرب من الكوفة . ومن حيله أنه كان له كرسي قديم فغشاه بديباج وقال : هذا من ذخائر علي بن أبي طالب فضعوه في حومة القتال فإن محله فيكم محل السكينة في بني إسرائيل . ولما وجه إبراهيم بن الأشتر إلى حرب عبيد الله بن زياد دفع إلى خاصته حماماً بيضاً ضخماً وقال : أن رأيتم الأمر عليكم فأرسلوها وقال للناس : إني لأجد في محكم الكتاب وفي اليقين والصواب أن الله ممدكم بملائكة غضاب تأتي في صور الحمام تحت السحاب فلما كادت الدبرة تكون على أصحابه أرسل الحمام فتصايح الناس : الملائكة الملائكة فكروا حتى غلبوا وقتل ابن زياد . عمران بن حطان : أحلام نوم أو كظل زائل * إن اللبيب بمثلها لا يخدع