الزمخشري

131

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وعنه : ما في الأرض أحد أشتهي أن أراه ولا يقرع أحد بابي إلا شق علي إلا رجلين أراد ابن المبارك والعمري . وعنه : إني لأتخذ للرجل عندي يداً إذا لقيني لا يسلم علي وإذا مرضت لا يعودني . سفيان بن عيينة : دخلنا على فضيل في مرضه فقال : ما جاء بكم والله لو لم تجيئوا كان أحب إلي ثم قال : نعم الشيء المرض لولا العيادة . النخعي : دخلت المسجد ليلاً فوجدت فضيلاً وحده خلف المقام فجئته فقال : من هذا قلت : إبراهيم قال : ما جاء بك تحب أن تغتاب قلت : لا قال : تحب أن تكذب قلت : لا قال : تحب أن ترائي وروي : تحب أن تتزين لي وأتزين لك قلت : لا قال : فقم عني . ابن عيينة : من حرم العقل فليصمت فإن حرمها فالموت خير له . وسمع رجلاً يتكلم فقال : اسكت فما أزعم أن متكلما يبرأ من الرياء . قيل لفضيل : أن ابنك يقول : لوددت إني بالمكان الذي أرى الناس ولا يرونني فقال : ويح علي ! هلا أتمها فقال : لا أراهم ولا يرونني . الشافعي رحمه الله : الاسترسال إلى الناس مجلبة لقرناء السوء ،