الزمخشري

128

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

علي بن هشام بن فرخسرو : لعمرك أن الحلم زين لأهله * وما الحلم إلا عادة وتحلم إذا لم يكن صمت الفتى من فدامة * وعي فإن الصمت أهدى وأسلم موسى بن طريف : أجتهد في كتمان الخير فإنه يرق قلبك وإن أمكنك فكن بين قوم لا يعرفونك ولا يكن نصيبك من الدنيا أن تقول جالست فلانا وناظرت فلانا فإن ذلك يقسي القلب . صحب رجل الربيع بن خثيم فقال : إني لأرى الربيع لا يتكلم منذ عشرين سنة إلا بكلمة تصعد ولا يتكلم في الفتنة فلما قتل الحسين قالوا : ليتكلمن اليوم فقالوا له : يا أبا يزيد قتل الحسين فقال : أوقد فعلوا اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ثم سكت . وكان يقول : أن العبد أن شاء ذكر ربه وهو ضام شفتيه . قال الثوري لأخ له : أبلغك شيء مما تكره عمن لا تعرف ؟ قال : لا ، قال : فأقل من معرفة الناس فإن معرفة الناس ما أبقت لي حسنة . وعنه : ما رأيت للإنسان خيراً من أن يدخل في حجره فقال يونس : ينبغي اليوم أن يدخل في قبره . وكتب إلى عباد بن كثير : عليك بالخمول فإنه زمان